Skip to content

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٤٥٧

سورة فصّلت

[٢٦] ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ﴾.

(عس) (١) قيل (٢) إنّ قائلها أبو جهل بن هشام، والله أعلم.

(سي): والقصة في ذلك (٣) أنّ رسول الله ﷺ كان يقرأ القرآن في المسجد الحرام، ويصغي إليه الناس من مؤمن وكافر فخشي أبو جهل استمالة القلوب بذلك، فقال لكفّار قريش: متى قرأ محمد فلنلغط نحن بالمكاء (٤)، والصّفير، والصّياح، وإنشاد الشعر والأرجاز، حتى نخفي صوته ولا يقع الاستماع منه فنزلت الآية، والله أعلم.

[٢٩] ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّنا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ﴾.

(سه) (٥) يقال أحدهما قابيل بن آدم، والذي من الجن إبليس (٦) ويشهد لهذا القول الحديث المرفوع (٧): «ما من مسلم يقتل ظلما إلا كان على ابن آدم