Printed page ١/ ٤٢١
سورة الأنعام[٨] ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾
(عس) (١) : قيل: إنها نزلت في زمعة بن الأسود (٢) ، والنّضر بن الحارث (٣) ، والأسود بن عبد يغوث (٤) ، والعاص بن وائل قالوا للنّبيّ ﷺ يا محمد لو جعل معك ملك يحدث عنك النّاس، ويدبر معك، فنزلت الآية.
حكاه ابن إسحاق (٥) .والله أعلم.
[١٩] ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً﴾ .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) التكميل والإتمام: (٢٨ أ، ٢٨ ب). ↩︎
(٢) زمعة بن الأسود بن عامر القرشي، من بني عامر بن لؤي صحابي جليل، كان من أمراء الأجناد الذين عقد لهم أبو بكر الصديق ﵁، وهو على شرط الصحبة، لأنه لم يبق بعد حجة الوداع منهم أحد على الشرك، وشهدوا حجة الوداع مع النبي ﷺ جميعا. راجع الإصابة: ٢/ ٥٦٧. ↩︎
(٣) هو النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، من أشراف قريش وخرج مع المشركين في غزوة بدر وأسره المسلمون، فقتله علي بن أبي طالب. راجع المغازي للواقدي: ١/ ٣٧، والسيرة لابن هشام القسم الأول: ٢٩٥، وتاريخ الطبري: ٢/ ٤٣٧. ↩︎
(٤) الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أحد مشركي مكة، كان ممن ذهب إلى أبي طالب يكلمونه في شأن رسول الله ﷺ حتى يكف عن سب آلهتهم. السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٢٨٢، وتاريخ الطبري: ٢/ ٣٢٤. ↩︎
(٥) السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٩٥، وذكر معهم - أيضا -: «أبي بن خلف». وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ١/ ٦٧، تفسير سورة الأعراف، عن محمد بن إسحاق. ↩︎