Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الأعراف فائدة

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٤٨٨

(عس) (١): تكلّم الشيخ أبو زيد على نسب لخم، وساق الخلاف ثم قال:

وبين لخم وبين إبراهيم على القول الذي ذكره نحو من أربعة عشر أبا وإنما هم نحو من سبعة عشر أبا، وقد ذكرهم بعد ذلك. وكذلك قال: بين موسى ﵇ وإبراهيم ستة آباء، وهذا إنما يكون بزيادة الأب الذي نبهت عليه في نسب موسى ﵇ في سورة البقرة (٢)، والله أعلم.

فائدة:

(سي): «إنما سمي لخم لخما لأنه لخم وجه أخيه أي: لطمه (٣): فعضه الآخر في يده فجذمها (٤) فسمي جذاما، وقال قطرب: اللخم سمكة في البحر [/٧٤ أ] وبه سمى الرجل. ذكره/الشيخ أبو زيد في كتاب «الروض» (٥).

وقيل: اللخم مأخوذ من الغلظ، وأصله الكثير لحم الوجه (٦) واللخم - بضم اللام - ضرب من سمك البحر يقال له: «الكوسج» (٧).

وروي أن هؤلاء القوم الذين كانوا: ﴿يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ﴾ كانوا من الكنعانيين (٨).والله أعلم.

[١٤٢] ﴿وَااعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾.