Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة المؤمنون

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٢٤٤

(عس) (١) قيل (٢): إنّ المراد به الأنهار الخمسة، سيحون (٣) نهر الهند وجيحون نهر بلخ (٤)، والفرات والدجلة نهرا العراق، والنّيل نهر مصر حكاه ابن العربي في كتاب القبس (٥)، وقيل (٦): إنّه ماء العيون والأنهار، وقد قيل (٧): هو جميع المياه المستقرّة في الأرض، والله أعلم.

قال المؤلف - وفقه الله تعالى -: والصحيح الأول للحديث (٨) الوارد في ذلك عن عكرمة عن ابن عباس أنّ النّبيّ ﷺ قال: «أنزل الله الأنهار الخمسة من عين واحدة من الجنّة في أسفل درجة منها على جناحي جبريل، فاستودعها الجبال وأجراها في الأرض وجعل فيها منافع للناس فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جبريل فرفع من الأرض القرآن والعلم وهذه الأنهار الخمسة فيرفع ذلك إلى السّماء وذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ﴾ فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدين والدنيا. ذكره الزّهراوي.