Skip to content

تفسير مبهمات القرآن سورة الحج

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ٢/ ٢٣٤

المجوس، وأمّا الدّوابّ فمنها البقرة وقد عبدها قوم منهم السّامري ومنها الديك وقد عبد من دون الله.

قال المؤلف - وفّقه الله -: ومن الشّجر أيضا العزّى التي كانت تعبدها غطفان وهي سمرة، وبعث إليها رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فقطعها، فخرجت منها شيطانة وهي تدعو بالويل والثّبور ويأتي خبرها في سورة النّجم إن شاء الله تعالى نعوذ بالله من الخذلان، ونسأله العصمة ودوام المعرفة من الرحمن.

[١٩] ﴿هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ.﴾

(سه) (١) هم ثلاثة من أصحاب النّبيّ ﷺ وثلاثة من كفّار قريش التقوا يوم بدر فقتل الكفّار (٢)، فالثلاثة المؤمنون حمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث (٣)، والكفّار عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد ابن عتبة.

[٢٣] ﴿إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ الآية.

(عس) (٤) قيل: إنّها نزلت في الذين تبارزوا يوم بدر، وقد سمّاهم الشيخ في كتابه.

وروى ابن فطيس عن ابن عباس أنّها نزلت في أبي حذيفة بن عتبة، واسمه مهشم، وسالم مولى أبي حذيفة، وابن جحش وعكاشة بن محصن وشجاع (٥) بن أبي وهب،.