Printed page ٢/ ٢٣٥
وربيعة (١) بن أكثم وعثمان بن عفان وعدة من بني عبد شمس وحلفائهم شهدوا بدرا (٢) والله أعلم.
[٣٩] ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا.﴾
(عس) (٣) هم النّبيّ ﷺ وأصحابه الذين هاجروا معه من مكة إلى المدينة، وذلك أنهم لمّا خرجوا قال أبو بكر ﵁: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، أخرج رسول الله ﷺ، والله ليهلكنّ جميعا فنزلت (٤) الآية فعرف أبو بكر أنّه سيكون قتال، وهي أول (٥) آية نزلت في القتال.
[٤٠] ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ.﴾
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الله ﷺ، استشهد باليمامة سنة ١٢ هـ. أسد الغابة: ٢/ ٥٠٥، المصباح المضيء: ١/ ٢٧٢، الإصابة: ٢/ ١٣٨.
(١) ربيعة بن أكثم بن سخيرة الأسدي، أبو زيد، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وقتل يوم خيبر. انظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٥١٢، الإصابة: ١/ ٥٠٦. ↩︎
(٢) لم أقف على قول ابن عباس ﵁ فيما بين يدي من كتب التفسير في سبب نزول هذه الآية، كما أن ذكر عثمان بن عفان ﵁ معهم في هذه الرواية خطأ لأنه ﵁ لم يشهد بدرا، بل كان مشغولا بتمريض زوجه رقية بنت رسول الله ﷺ. والله أعلم. ↩︎
(٣) التكميل والإتمام: ٦١ أ. ↩︎
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٧/ ١٧٢ عن ابن عباس ﵄. وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٣١٩، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧ وزاد نسبته لعبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه والبزار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حيان والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل كلهم عن ابن عباس ﵄. ↩︎
(٥) ذكره البغوي في تفسيره: ٥/ ١٩ دون عزو. وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٤٣٦ دون عزو. والقرطبي في تفسيره: ١٢/ ٦٨ دون عزو. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٧ ونسبه لابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير ﵁، ونسبه أيضا لعبد الرزاق وابن المنذر عن أبي هريرة ﵁. ونسبه أيضا لابن أبي حاتم عن ابن زيد. ↩︎