إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة، حكاه المهدوي (١)، والله أعلم.
[٨٥] ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ.﴾
(عس) (٢) كان الذين اشاروا بهذا السؤال يهود المدينة حين توجّه إليهم النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط فأمروهما بسؤاله عن أشياء منها الرّوح، فلما رجعا سألاه عن ذلك بمحضر قريش فنزلت الآية جوابا لهم عن ذلك، والخبر مذكور في السيرة (٣)، والله أعلم.
(سي) أهمل الشيخ الكلام على تعيين الرّوح المسئول عنه وفيه للعلماء خمسة أقوال: