تفسير مبهمات القرآن
Printed page ٢/ ١٣٥
لسان، لكل لسان سبعون ألف لغة تسبّح لله بتلك اللّغات، يخلق من كل تسبيحة ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة.
الرابع (١): أنّه القرآن.
الخامس (٢): وهو الأظهر أنّه روح الحياة الذي به قوام الأشخاص لأنّه المشكل الذي لا تفسير له عند أكثر الخلق إلا من اختصّه الله تعالى بمعرفته، ذكر هذا الخلاف الزهراوي وعط.
وذكر الشيخ أبو زيد في الروض (٣) قولا سادسا: أنّ الروح خلق من خلق يرون الملائكة ولا يرونهم، فهم للملائكة بمنزلة الملائكة لبني آدم.
[٨٨] ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا﴾ الآية.
(عس) (٤) نزلت هذه الآية جوابا لجماعة من اليهود وهم فنحاص بن عازوراء وعبد الله بن صوريا وكنانة بن أبي الحقيق وأشيع وكعب بن أسد وشمويل بن زيد وجبل (٥) بن عمرو اجتمعوا لرسول الله ﷺ وسألوه عن