Printed page ٢/ ١٣٣
(عس) (١) قيل (٢) : هم اليهود و (الأرض) المدينة، أرادوا أن يخرجوه منها إلى الشّام وقالوا له: إنّ الشام أرض الأنبياء وهذه البلاد ليست بلاد الأنبياء فنزلت الآية (٣) .وقيل: هم كفار قريش والأرض على هذا مكة، والله أعلم.
[٨٠] ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً.﴾
(عس) (٤) خرّج أبو بكر الذّهبي (٥) في تاريخه بسنده إلى ابن عباس ﵁ قال: هو عتّاب (٦) بن أسيد (٧) .
[٨٤] ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ.﴾
(عس) (٨) قيل (٩) : ..
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) التكميل والإتمام: ٥١ ب، ٥٢ أ. ↩︎
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٢ عن سليمان بن المعتمر عن أبيه، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٢٩٨ عن ابن عباس ﵄. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٧٠، عن ابن عباس ﵄. ↩︎
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٣٢، ١٣٣ عن مجاهد وقتادة وذكره الواحدي في أسباب النزول أيضا: ٢٩٨، وذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٣، وابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٧٠ عن الحسن ومجاهد وقتادة. ورجح المفسرون هذا القول لأن السورة مكية ولأن ما قبل هذه الآية خبر عن أهل مكة ولم يجر لليهود ذكر، والله أعلم. انظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٣٣، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٣٠١، وتفسير ابن كثير: ٥/ ٩٧، ٩٨. ↩︎
(٤) التكميل والإتمام: ٥٢ أ. ↩︎
(٥) لم أعثر على ترجمته. ↩︎
(٦) هو عتاب - بالتشديد - بن أسيد بن أبي العيص، من أشراف العرب، أسلم يوم الفتح جعله الرسول ﷺ أميرا على مكة حين خرج إلى حنين، وأمّره أبو بكر ﵁ على مكة إلى أن مات سنة ثلاث عشرة. أخباره في: أسد الغابة: ٣/ ٥٥٦، الإصابة: ٢/ ٤٥١. ↩︎
(٧) ذكره الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤٦٣. ↩︎
(٨) التكميل والإتمام: ٥٢ أ. ↩︎
(٩) في هامش نسخة (ز): «أظن هذا المحل ليس لهذه الآية التي وقعت فيه بل هو لقوله تعالى: وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ الآية» اه.ينظر زاد المسير: ٥/ ٨٠. ↩︎