Skip to content

تفسير مبهمات القرآن المسألة الثانية: فيما يؤخذ عليه

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٦٨
Editor's text

وأورد الخلاف في اسمه (١)، فذكر قول من قال إنه جثجاث بجيمين وثاءين مثلثتين، وخطأ هذا القول، وقال: (والصواب في اسم هذا الرجل: حباب بحاء مضمومة بعدها باء مفتوحة).

يضاف إلى ما سبق ذكره الفوائد اللّغويّة والنّحويّة (٢)، والعقائد الدينية (٣)، وغير ذلك من الفوائد التي أشار إليها المؤلف ﵀ في مقدمته.

ولعله من المناسب هنا أن أذكر ما وصف به لسان الدين ابن الخطيب (٤) كتاب البلنسي هذا بقوله: (واستدرك على السهيلي في أعلام القرآن كتابا نبيلا، ... وهو من فضلاء جنسه).

المسألة الثانية: فيما يؤخذ عليه:

يمكن تلخيص المؤاخذات التي مرت بي خلال دراسة كتاب صلة الجمع للبلنسيّ في أمور من أهمها:

١ - إنه - أحيانا - يورد أحاديث وآثار ويكتفي بعزوها إلى كتب التفسير المتأخرة، دون الرجوع إلى المصادر الأصلية.

مثال ذلك ما نقله عند تفسيره قوله تعالى: ﴿وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ (٥) عن عطاء بن أبي رباح أنها نزلت في النّبيّ ﷺ حين تزوج زينب بنت جحش الأسدية، حين فارقها زيد بن حارثة فقال المشركون: قد تزوج امرأة ابنه، فنزلت الآية تخصص أبناء الصلب.

عزا المؤلف (٦) هذا النقل إلى ابن عطية والزّمخشري وقد أخرجه الطبري في تفسيره: ٨/ ١٤٩ عن عطاء.