Skip to content

تفسير مبهمات القرآن المسألة الثانية: فيما يؤخذ عليه

تفسير مبهمات القرآن

البلنسي

Printed page ١/ ٦٩
Editor's text

وأحيانا يورد لفظ الحديث كما هو في الكشاف للزمخشري مثلا، ويشير إلى أن البخاري ومسلم أخرجاه (١).

٢ - إنه - أحيانا - ينقل نصوصا كاملة دون أن يشير إلى مصدره في ذلك، وأكثر هذه النقول تكون - في الغالب - عن المحرر الوجيز لابن عطية، والكشاف للزمخشري.

مثال ذلك ما ذكره في سبب نزول قوله تعالى ﴿وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ (٢) قال: (الإشارة إلى كعب بن الأشرف، ووهب بن يهوذا وأشباههما من اليهود، قالوا لأتباعهم: اذهبوا فتحسسوا من أخبار محمد ﷺ وقولوا لهم: آمنا، واكفروا إذا رجعتم فنزلت) (٣).

٣ - استطراده الطويل فيما لا يتعلق بموضوع الكتاب، ولعل من المناسب أن أشير هنا إلى استطراده الملفت للنظر حين تحدث عن الخمر وأسمائها، وألقابها وأوصافها وأجناسها، وذكر أشعارا قيلت في مدحها إلى حد التطويل الممل (٤).

وكذلك استطراده في ذكر أسماء مكة والكعبة (٥).

واستطراده في ذكر أسماء الشمس والقمر وأوصافهما (٦).

٤ - إنه يورد - أحيانا - نصوصا أخبارية لم أجدها إلاّ في كتاب الثعلبي (عرائس المجالس)، وهو كتاب فيه كثير من الإسرائيليات والأخبار الواهية والغرائب.