Skip to content

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور [سلطنة الظاهر بيبرس] [كتاب السلطان أحمد ملك التتار إلى السلطان قلاوون]

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور

شافع بن علي

Printed page ٩٩

المخالفة، فإنها إن (١) كانت بطريق الدين والذّب عن المسلمين (٢)، فقد ظهر بفضل الله (٣) ويمن (٤) دولتنا النور (٥) المبين. وإن كانت لما سبق من الأسباب، / ٧١ ب / فمن تحرّى (٦) الآن طريق الصواب، فإنّ ﴿لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى (¬٧)﴾ وَحُسْنَ مَآبٍ (٨) وقد رفعنا الحجاب (٩) بفصل الخطاب، وعرّفناهم ما عزمنا عليه بنيّة خالصة لله تعالى (١٠) (وأنبنا أسيافنا) (١١). وحرّمنا على جميع عساكرنا العمل بخلافها، ليرضى (١٢) بها الله والرسول، وتلوح على صفحاتها آثار الإقبال والقبول. وتستريح من اختلاف الكلمة هذه الأمّة، وينجلي بنور الائتلاف (١٣) ظلمة الإختلاف والغمّة. فيسكن (١٤) في سابغ ظلّها البوادي والحواضر، وتقرّ القلوب التي بلغت من الجهد إلى الحناجر (١٥). ويعفى عن سائر الهفوات (١٦) والجرائر.

فإن وفّق الله سلطانك لما فيه (١٧) صلاح العالم، وانتظام أمر بني آدم. فقد وجب عليه (١٨) التمسّك بالعروة الوثقا (١٩) وسلوك الطريقة المثلى بفتح