Skip to content

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور [سلطنة الظاهر بيبرس] [كتاب السلطان أحمد ملك التتار إلى السلطان قلاوون]

الفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور

شافع بن علي

Printed page ٩٤

مولانا السلطان، وهم الإمام قطب الدين (١) قاضي قيساريّة (٢)، والأمير شمس الدين ابن التيتي الآمديّ (٣) وعلى يدهم كتاب من التتار، من إنشاء جمال الدين ابن عيسى، وقد قعقع فيه قعقعة الأعجام، وأراد أن يزيّنه بالإعراب فشانه بالإعجام.

[كتاب السلطان أحمد ملك التتار إلى السلطان قلاوون]

ونسخته «بقوّة الله تعالى بإقبال قان (٤) فرمان أحمد (٥).

أمّا بعد، فإنّ الله ﷾ بسابق (٦) عنايته، ونور هدايته، (٧) قد كان أرشدنا في عنفوان الصّبا وريعان الحداثة إلى الإقرار بربوبيّته، والاعتراف بوحدانيّته. والشهادة لمحمد (٨) عليه أفضل الصلاة (٩) بصدق نبوّته (١٠)، وحسن الاعتقاد في أوليائه والصالحين من عباده / ٦٩ أ / في بريّته. ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ (١١). فلم نزل نميل إلى إعلاء كلمة الدين، وإصلاح أمور الإسلام والمسلمين. إلى أن أفضى بعد أبينا الجيّد، وأخينا الكبير نوبة الملك إلينا (١٢)، فأفاض علينا من جلابيب ألطافه (ولطائفه) (١٣)، ما حقّق به آمالنا في جزيل آلائه وعوارفه، وجلا (١٤) هذي المملكة علينا، وأهدى عقيلتها إلينا. فاجتمع