Printed page ٣/ ٣٥٧
وجعل أفضل الصيام صيام يوم وفطر يوم (١) ، وقال: «لكنِّي أصومُ وأفطر وأقومُ وأنام، فمن رغبَ عن سنّتي فليسَ مِنّي» (٢) ، وقال: «مَن صام الدهرَ فلا صام ولا أفطر» (٣) .
ومنع جماعةً من أصحابه من تكثير الصيام، منهم: عبد الله بن عمرو (٤) ، والنَّمِر بن تَوْلَب (٥) ، والباهلي (٦) .
وعابَ على مَن قال: أمّا أنا فأصومُ لا أفطر (٧) .
كلُّ ذلك تعديلًا وأخذًا بخيار الأمور التي هي [ق ٧٠] أوساطها.
فإذا كان هذا مصلحة جليلة قد شهد لها (٨) الشرعُ بالاعتبار، وكان
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري (١٩٧٦) ومسلم (١١٥٩). ↩︎
(٢) . أخرجه البخاري (٥٠٦٣)، ومسلم (١٤٠١). ↩︎
(٣) . أخرجه مسلم (١١٦٢). ↩︎
(٤) . أخرجه البخاري (١٩٧٥ - ١٩٨٠)، ومسلم (١١٥٩). ↩︎
(٥) . أخرجه أحمد (٢٠٧٣٧)، وأبو داود (٢٩٩٩). وصححه ابن حبان (٦٥٥٧)، والألباني في «الصحيحة»: (٦/ ٨٤٧). ↩︎
(٦) . أخرجه أحمد (٢٠٣٢٣)، وابن ماجه (١٧٤١)، وأبو داود (٢٤٢٨)، والنسائي في «الكبرى» (٢٧٥٦) من طريق أبي مجيبة الباهلي، عن أبيه، أو عن عمه، ووقع عند أحمد وأبي داود: «مجيبة الباهلية، عن أبيها، أو عمها»، وعند النسائي: «مجيبة الباهلي، عن عمه». وسنده ضعيف، قال الذهبي في «الميزان»: (٣/ ٤٤٠): «غريب لا يعرف». وقال ابن حجر في «تبيين العجب» (ص ١٠): «في إسناده من لا يعرف». وضعّف الحديث الألباني في «ضعيف أبي داود - الأم»: (٢/ ٢٨٣). ↩︎
(٧) . وذلك في حديث «من رغب عن سنتي ... » وقد تقدم تخريجه آنفًا. ↩︎
(٨) . سقطت من المطبوع. ↩︎