قالوا: وهذا الحديث كان في حجّة الوداع، والحديث الأول كان في عام الفتح؛ فاحتجامه بعد النهي.
ويدلُّ على ذلك ما رُوي عن أنس بن مالك قال: أول ما كُرِهَت الحجامة للصائم أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم (٣)، فمرَّ به رسولُ الله ﷺ، فقال: «أفطر هذان» ثم رخَّص النبي ﷺ بعدُ (٤) في الحجامة للصائم. رواه الدارقطني (٥) وقال: كلهم ثقات ولا أعلم له علة.
وعن رجل، عن أنس قال: «احتجم النبيُّ ﷺ في رمضان بعدما قال: