Skip to content

شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٦٨٢

آمنتُ, وعليك توكلتُ, وإليك أنبتُ, وبك خاصمتُ, وإليك حاكمتُ. فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ, وأسررتُ وأعلنتُ (١). أنت إلهي لا إله إلَّا أنت (٢)» رواه الجماعة (٣). وفي رواية لأبي داود (٤): «كان في التهجد يقول بعد ما يقول: الله أكبر».

ومن ذلك: ما روت عائشة أنّ النبيَّ ﷺ كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض, عالمَ الغيب والشهادة, أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك, إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» رواه الجماعة إلا البخاري (٥). وفي رواية لأحمد وأبي داود (٦): «كان إذا قام كبَّر ويقول: «اللهم رب جبرائيل» الحديث.

ومن ذلك: ما روي عن عائشة ﵂ أنها سئلت: بأيِّ شيء كان يستفتح النبي ﷺ قيامَ الليل؟ فقالت: كان إذا قام كبَّر عشرًا, وحمد الله عشرًا, وسبَّح عشرًا, وهلَّل عشرًا, واستغفر عشرًا, وقال: «اللهم اغفر لي، واهدِني،