Skip to content

الجامع لفوائد بلوغ المرام كتاب الصيام باب صوم التطوع وما نهي عن صومه

الجامع لفوائد بلوغ المرام

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٢/ ٩٨

في الحديث فوائد، منها:

١ - أن من هدي النبي ﷺ صوم يومي السبت والأحد.

٢ - استحباب صيامهما مفردين أو مجتمعين.

٣ - الحكمة من صيامهما، وهي مخالفة المشركين، لأن السبت عيد اليهود والأحد عيد النصارى، كما أن الجمعة عيد المسلمين، كما قال النبي ﷺ في يوم الجمعة: «هَدَانَا اللهُ لَهُ وَضَلَّ النَّاسُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، فَهُوَ لَنَا، وَاليَهُودُ يَوْمُ السَّبْتِ، وَالنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ» (١).

٤ - أن مخالفة الكفار في أعيادهم السنوية آكد؛ لأنها عندهم أعظم من عيد الأسبوع.

٥ - إطلاق اسم المشركين على اليهود والنصارى.

٦ - أن من مقاصد الشرع مخالفة المشركين واليهود والنصارى في هديهم.

٧ - أن من شأن العيد الفطرَ عند المسلمين وغيرهم.

* * * * *

(٧٨٧) وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ. رَوَاهُ الْخَمْسَةُ غَيْرَ التِّرْمِذِيِّ، وَصحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَاكِمُ، واسْتَنْكَرَهُ العُقَيْليُّ (٢).

* * *