Skip to content

الجامع لفوائد بلوغ المرام كتاب الصلاة باب سجود السهو وغيره

الجامع لفوائد بلوغ المرام

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ١/ ٣٥١

النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وهُوَ جَالِسٌ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْن، قبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ». أَخْرَجَهُ السَّبْعَةُ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (١).

(٣٧٧) وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: «يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وهُوَ جَالِسٌ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الجُلوسِ» (٢).

* * *

هذا الحديث من أصحِّ الأحاديث في سجود السَّهو، وهو دليل السُّجود للنَّقص، وراويه عبد الله بن مالكٍ الأزديِّ ﵁، وبحينة أمُّه وهي بنت الحارث بن المطَّلب بن عبد منافٍ.

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - وجوب التَّشهُّد الأوَّل.

٢ - أنَّه يسقط بالسَّهو.

٣ - أنَّ الصَّلاة بتركه تجبر بسجود السَّهو.

٤ - أنَّ سجود السَّهو سجدتان.

٥ - أنَّ محلَّ السُّجود قبل السَّلام.

٦ - مشروعيَّة التَّكبير بكلِّ سجدةٍ في الخفض والرَّفع.

٧ - وقوع السَّهو من النَّبيِّ ﷺ، ومن حكمة تقدير الله لذلك في الصَّلاة؛ بيان الأحكام.

٨ - وجوب سجود السَّهو لترك التَّشهُّد الأوَّل؛ لأنَّ بدل الواجب واجبٌ.

٩ - استنباط حكم الفعل من القرينة، لقوله ﵁: «مكان ما نسي من الجلوس».

١٠ - أنَّ من نسي التَّشهُّد الأوَّل وقام لا يرجع إليه.