Printed page ١/ ٥٤٣
ذكرهما أحمدُ (١)، وقيَّدَهما باليسيرِ، مع أنَّه ذَكَر: «أَنَّ قَبِيعَةَ سَيْفِ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ وَزْنُهَا ثَمَانِيَة مَثَاقِيلَ» (٢)، فيحتملُ أنَّها كانت ذهباً وفِضةً، وقد رواه الترمذي كذلك (٣).
(وَمَا دَعَتْ إِلَيْهِ ضَرُورَةٌ؛ كَأَنْفٍ وَنَحْوِهِ)؛ كرِبَاطِ أسنانٍ «لأَنَّ عَرْفَجَةَ (٤) بنَ أَسْعَد قُطِعَ أَنْفُهُ يَوْمَ الكُلَابَ (٥) فَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ فِضَةٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَاتَّخَذَ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ» رواه أبو داودَ