الروض المربع بشرح زاد المستقنع - ط ركائز
Printed page ٣/ ١٦٢
يُضَاجِعُهَا فِي آخِرِ اليَوْمِ» (١)، ولا يَزيدُ على عشرةِ أسواطٍ؛ لقولِه ﵇: «لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ» متفقٌ عليه (٢)، ويَجتنِبُ الوجهَ، والمواضعَ المخوفةَ.
وله تأدِيبُها على تَرْكِ الفرائضِ.
وإنِ ادَّعى كلٌّ ظُلْمَ صاحبِه؛ أسكنَهُما حاكمٌ قُرْبَ ثِقَةٍ يُشْرِفُ عليهما ويُلزِمُهُما الحقَّ، فإن تعذَّر وتشاقَّا؛ بَعَث الحاكمُ عَدلَيْنِ يعرِفان الجمعَ والتفريق، والأَوْلَى مِن أهلِهما (٣)، يُوَكِّلانِهما في فِعلِ الأصلحِ مِن جمعٍ وتفريقٍ، بِعِوَضٍ أو دونَه.