فتح الرحمن في تفسير القرآن
Printed page ٧/ ٣٠٠
﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
(٢٤)﴾
.
[٢٤] ﴿وَمَا هُوَ﴾ يعني: محمدًا ﷺ ﴿عَلَى الْغَيْبِ﴾ أي: ما غاب عن أهل الأرض من خبر السماء ﴿بِضَنِينٍ﴾ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس عن يعقوب: (بِظَنِينٍ) بالظاء؛ أي: بمتَّهَم، وقرأ الباقون: بالضاد؛ أي: ببخيل بالدعاء به، ورسمُها بالضاد في جميع المصاحف (١).
* * *
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ
(٢٥)﴾
.
[٢٥] ﴿وَمَا هُوَ﴾ أي: القرآن ﴿بِقَوْلِ شَيْطَانٍ﴾ مسترِقٍ للسمع ﴿رَجِيمٍ﴾ مرجومٍ بالكواكب.
* * *
﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
(٢٦)﴾
.
[٢٦] ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ توقيف وتقرير على معنى: أين المذهب لأحد عن هذه الحقائق؟
* * *
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ
(٢٧)﴾
.
[٢٧] ﴿إِنْ هُوَ﴾ أي: القرآنُ ﴿إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ عظة للخلق أجمعين.
* * *