Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ١٥٢

﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ

(٤٤)﴾

.

[٤٤] ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ﴾ أي: اختلقَ ﴿عَلَيْنَا﴾ محمد ﷺ.

﴿بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ﴾ وأتى بشيء من عند نفسه.

...

﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

(٤٥)﴾

.

[٤٥] ﴿لأَخَذْنَا﴾ لانتقمنا ﴿مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي: بالقوة والقدرة؛ لأن قوة كل شيء في ميامنه.

...

﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

(٤٦)﴾

.

[٤٦] ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ نياط القلب، وهو عرق أبيض غليظ كالقصبة متصل بالقلب، إذا انقطع، مات صاحبه.

...

﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ

(٤٧)﴾

.

[٤٧] ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ﴾ عن قتل (١) محمد ﷺ ﴿حَاجِزِينَ﴾ مانعين يحجزوننا، وإنما قال: ﴿حَاجِزِينَ﴾ بالجمع، وهو فعل واحد؛ ردًّا على معناه؛ كقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥].

...

﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ

(٤٨)﴾

.

[٤٨] ﴿وَإِنَّهُ﴾ أي: القرآن ﴿لَتَذْكِرَةٌ﴾ عظة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الذين يتقون عقاب الله.