Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٧/ ١٤٧

﴿بِمَا أَسْلَفْتُمْ﴾ من الصلاح ﴿فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ الماضية في الدنيا.

...

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ

(٢٥)﴾

.

[٢٥] ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ بأن تلُوى يسراه إلى خلف ظهره، فيأخذه بها ﴿فَيَقُولُ﴾ حزنًا (١) مما فيه: ﴿يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾.

...

﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ

(٢٦)﴾

.

[٢٦] ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾.

...

﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ

(٢٧)﴾

.

[٢٧] ﴿يَالَيْتَهَا﴾ أي: الموتةُ التي كانت في الدنيا.

﴿كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ القاطعةَ لحياتي، فلم أُبعث.

...

﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ

(٢٨)﴾

.

[٢٨] ﴿مَا﴾ نفي ﴿أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ يساري لم يدفع عني شيئًا من عذاب الله.