وإرفاقاً. هذا هو الصحيح من المذهب، وعليه جمهور الأصحاب (١). [وقال (٢) في] الرعاية (٣): "للإمام إقطاع هذه الأرض، والدور، والمعادن/ إرفاقاً، لا تمليكاً". وقال الإمام أحمد، في رواية حرب (٤): "القطائع جائزة (٥) وأنكر شديداً قول الإمام مالك لا بأس بقطائع الأمراء وقال: يزعم أنه لا بأس بقطائعهم" (٦). وقال الإمام أحمد، في رواية يعقوب عنه (٧)، "قطائع الشام، والجزيرة، من المكروهة كانت لبني أمية فأخذها هؤلاء".
وقال، في رواية محمد بن داود (٨): "ما أدري ما هذه القطائع، يخرجونها ممن شاءوا" (٩). قال أبوبكر (١٠) من أئمتنا: "لأنه يملكها من أقطعها فكيف تخرج عنه" (١١).