وزلة فاضحة، وهل يختلف أرباب المذاهب إلا في النقل؟!، على أن الأرض المذكورة وقع الخلاف فيها، وكم من قضية نقلت عن النبي ﷺ وعن أصحابه، ولم يتفق العلماء عليها؟. فمن [ذلك] (١) الحديث الصحيح المشهور الذي ذهب إلى العمل به عامة أصحاب الحديث كما نقله الخطابي (٢)(٣)، واستقر عليه مذهب الإمام أحمد (٤) "أن رسول الله ﷺ سئل أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم. وسئل/ أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا" (٥).
ومن ذلك قوله ﷺ: "من مس ذكره فليتوضأ" رواه أصحاب السنن الأربعة (٦)،