تبصقَ فيها أو تمخط، ونزهها ما استطعت، فإِنها بقعة مكرمة شرفها تعالى على بقاع الأرض، وألح في الدعاء والرغبة إِذا دخلتها فإِنه مقام عظيم.
تنبيه:
قوله: "شرفها الله على بقاع الأرض" مستثنى من ذلك ما ضمَّ أعضاءَه الكريمة ﷺ، فقد أجمعوا على أفضليته على ما سواه (١).
قال ابن حبيب: وكان عمر بن عبد العزيز ﵁، - فيما أخبرني ابن عبد الحكم - (٢) إِذ دخل الكعبة قال: اللهم إِنك وعدتَ الأمان داخلَ بيتك وأنت خير منزول به، اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكلَّ هولٍ دونَ الجنة، حتَّى تُبلغنيها برحمتك (٣).