(٢) وهو البيت الذي كان يسكنه رسول الله ﷺ مع خديجة ﵂ وفيه ولدت أولادها منه ﵇، وفيه توفيت خديجة ﵂ ولم يزل النبي ﷺ مقيمًا به إِلى أن هاجر، وكان معاوية اشتراه فجعله مسجدًا يصلى فيه، وفتح معاوية فيه بابًا من دار أبي سفيان، وهي الدار التي قال فيها رسول الله ﷺ يوم الفتح: "من دخل دار أبي سفيان فهْوَ آمن" (٣).
الموضع الثالث: مسجد في دار الأرقم التي على الصفا
، ويقال لها: دار الخيزران (٤)، فله ﷺ فيها تردد وإِقامة.