الباب الحادي والعشرون: في القدوم على ضريح سيدنا رسول الله ﷺ وآداب السلام عليه، وما يتصل بذلك من ذكر المشاهد الشريفة التي بالبقيع, وذكر فضل المدينة وفضل أهلها، وذكر المزارات الكائنة بها
(*).
وفيه فصول:
الأول في الترغيب في ذلك:
واعلم أن زيارة قبر (١) سيدنا رسول الله ﷺ من أعظم القربات وأرجى الطاعات، وقد رُوي عنه ﷺ أنه قال: "مَنْ زَارَنِي بعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي" (٢)، و"مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي" (٣).