Skip to content

تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول قوله: (ومنه: الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها. كلها لله تعالى، والدليل: قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾

تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول

منصور الصقعوب

Printed page ٧٦

واعلم أن كل من دعا غير الله فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه.

والخلاصة: أن من دعا غير الله مع الله فقد وقع في الشرك، وقد كان أهل مكة يدعون الله ولكنهم يدعون غير الله تعالى معه، فعدّ صنيعهم شركاً.

فالمراتب ثلاث:

١ - عبدٌ يَعبد اللهَ وحده: فهذا هو الموحد.

٢ - وعبدٌ يَعبدُ غير الله مطلقاً: فهذا كافر لم يسلم ولم يتعبد لله ﷿.

٣ - وعبدٌ يَعبدُ الله ويعبدُ معه غيره: فهذا هو المشرك.