تقريب الوصول إلى ثلاثة الأصول
Printed page ١٤٩
قوله: (وَلَهُ مِنَ الِعُمُرِ ثَلاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً، مِنْهَا أَرْبَعُونَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَثَلاثٌ وَعِشرونَ في النبوة).
الأمر الثاني: مما يدخل في معرفة النبي ﷺ: معرفة سِنّه.
عاش ﷺ ثلاثاً وستين سنة، وكانت سن النبي ﷺ عندما أرسله الله أربعون سنة وهو الأشد ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾ (الأحقاف: ١٥)، ومكث على ذلك حتى توفي وعمره ثلاثة وستون سنة، فكان ثلاثاً وعشرين سنة نبياً رسولاً.