شرح الوقاية - ت أبو الحاج
نُظُم «الوقاية»:
«نظم الوقاية» بالتركية للوزير شمس باشا الرومي (ت ٩٨٨ هـ) (١).
«نظم الوقاية» للكواكبي (ت ١٠٩٦ هـ).
اللغات التي ترجم إليها «الوقاية» وشرحها:
«ترجمة شرح الوقاية بالفارسي» لعبد الحق السرهندي، صنفه سنة (١٠٨٦ هـ) (٢).
«ترجمة العبادات من شرح الوقاية بالفارسية» للكاكوروي (ت ١٣٠٥ هـ) (٣).
«نظم الوقاية بالتركية» ليوسف بن دولت أوغلي الباليكسري، وكان نظمه في سنة (٨٦٧ هـ) (٤).
«نور الهداية شرح شرح الوقاية» للحيدرآبادي (ت ١٣٣٨ هـ) (٥)، وهو بالأردو.
المبحث الرابع حواشي «شرح الوقاية»
لما كان «شرح الوقاية» لصدر الشريعة أشهر شروحها، فقد لاقى رواجاً وانتشاراً كبيراً، وإذا أطلق «شرح الوقاية» كان هو المقصود، فإن العلماء اهتموا به اهتماماً عظيماً، ولا سيما أنه كان مقرَّراً في الدرس النظامي (٦) الذي كان يتبعه العلماء في تدريس العلوم العقلية والنقلية في بلاد الهند، واستقرائي لتراجم علماء الدولة العثمانية الذين أفردهم طاشكبرى زاده في كتابه «الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية» يدلُّ