Skip to content

شرح الوقاية - ت أبو الحاج مقدمة المؤلف

شرح الوقاية - ت أبو الحاج

المحبوبي صدر الشريعة الأصغر

Printed page ٢/ ٣

﷽

حُمِدَ مَن جعلَ العلمَ أجلَّ المواهب الهنيَّة وأسناها، وأعلى المراتب السَّنيَّة وأسماها، أحسنُ ما يفتتح به الكلام، وشكرَ من خصَّ علم الأحكام والشَّرائع، بأنَّه أقوى الوسائل إليه والذرائع، أيمنُ ما يُسْتَنْجَحُ به المرام، فنحمده حمداً لا انصرام لعدده، ولا انفصام لمدده على ما أنعم وأولى من نعمه الظاهرة والباطنة، وأكرم وأبلى من قسمة البادية والكامنة، وأبصرنا الصراط المستقيم، ومنهج الرشاد، ويسَّرنا الابتساء بكرام الأسلاف والأجداد في نشر الأحكام وتبليغ الشرائع، والله ولي الإرشاد ونصلِّي على رسوله محمد الهادي للخلق إلى سواء السبيل الموازي علماء أمته لأنبياء بني إسرائيل، على كرام صحابته المستظلين بظلال سحابته، صلاة تترادف أمدادها

﷽

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَّلاةُ على (خيرِ خلقِهِ) (١) محمَّدٍ وآلهِ أجمعين (الطَّيبين الطَّاهرين) (٢).

وبعد (٣):

فيقولُ (٤) العبدُ المتوسِّلُ (٥) إلى الله تعالى بأقوى الذَّريعةِ (٦) عبيدُ اللهِ بنُ مسعودِ بنِ