Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٧٠

وقوله: (وأما خالد فإنه قد احتبس أدراعه) (١) أي أوقفها في سبيل الله، واللغة الفصيحة: احبس قاله الخطابي. يقال: حبس مخففًا، وحبس مشددًا. وقال صاحب الأفعال: احبست الفرس وحبست لغة.

(ح ب ش)

قوله: في الخاتم (فصه حبشي) (٢) أي حجر حبشي، إما منسوب إلى الحبش أو بلادهم وألوانهم، وعبد حبشي مثله كلاهما بفتح الباء يقال: احبش والحبشة والحبشان والأحبوش والحبيش.

وقوله: (جمعوا لك الأحابيش) (٣) هم حلفاء قريش وهم: الهون بن خزيمة بن مدركة وبنو الحارث بن عبد عبد مناة كنانة، وبنو المصطلق من خزاعة، تحالفوا تحت جبل يقال له: حبشيًا. وقيل: بوادٍ أسفل مكة اسمه حبشي فنسبوا إليه. وقيل: بل سموا بذلك لتجمعهم، تحبش بنو فلان على بني فلان أي: تجمعوا قال يعقوب الحباشة الجماعة قال ابن دريد: والمجموع حباشة أيضًا، وحبشت جمعت.

(ح ب ط)

قوله: (أحبطت عملك) (٤) و (فقد حبط علمك) (٥) أي بطل، وحبطت الدابة: إذا أكلت الرعي. حتى انتفخ جوفها وماتت ومنه قوله: (ما يقتل حبطًا أو يلم) (٦) وسنذكره بعد.

(ح ب ق)

وذكر (عذق ابن حبيق) (٧) بضم الحاء وفتح الباء مصغرًا ويقال له أيضًا: لون حبيق، وكذا ذكره الهروي لون من التمر رديء.