Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥٢٤

الحاء مع الصاد

(ح ص ب)

قالوا: التحصيب (١)، وليلة الحصبة (٢): بفتح الحاء وسكون الصاد هو المبيت بالمحصب بين مكة ومنى، وهو خيف بني كنانة وهو الأبطح، وليس من سنن الحج.

وقوله: (فحصبهما أن اصمتا) (٣) أي: رماهما بالحصباء لينبههما، إذ لم يمكنه كلام، وكذلك حصبه عمرو (حصبوا الباب) (٤) كله: الرمي بالحصباء.

وقوله: (أصابتها الحصبة) (٥): بفتح الحاء وسكون الصاد، ويقال: بفتح الصاد أيضًا، وبكسرها داء معروف.

الحصباء مدود، وحصباء الجمار هي: الحصى.

(ح ص د)

قوله: (احصدوهم حصدًا) (٦) يعني اقتلوهم واستأصلوهم كما يحصد الزرع، يقال: حصده بالسيف إذا قتله. وقيل في قوله تعالى: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: ١٠٠] أي: ذهب فلم يبق له أثر.

وقوله: (كالأرزة حتى تستحصد) (٧) أي: تنقلع من أصلها، كما في الحديث الآخر: حتى تنجعف بمرة، من الحصد وهو الاستئصال كما تقدم، ورواه بعضهم: تُستحصَد بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا: بفتح التاء وكسر الصاد وكذلك في الزرع إذا استحصد وحتى يحصد.