Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ح ي د)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥٧٩

وقوله: في باب من نام أول: (فإن كانت به حاجة اغتسل وإلا توضأ) (١) قيل: صوابه جنابة. قال القاضي عياض ﵀: الحاجة هنا المراد بها: الجنابة.

وقوله: (إن كانت به حاجة) (٢) أي: لزمته ولزقت به.

وقوله: في تفسير ﴿أَتَّخَذْنَهُمْ سِخْرِيَّا﴾ [ص: ٦٣] (أحطنا بهم) (٣) كذا هو في النسخ ولا معنى له هنا وهو لا شكَّ مغير من النقلة وصوابه أخطأناهم، ويدل عليه قوله: ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَرُ﴾ [ص: ٦٣].

وقوله: في مسخ الضب أي: (في حائط مضبة) (٤) كذا لابن ماهان وهو تصحيف، وصوابه ما لغيره (في غائط) أي: مطمئن من الأرض أي: كثير الضباب، وسيأتي في بابه.

وقوله: (فحالت مني لفتة) (٥) أي: اتفقت مني نظرة وحان وقتها، كذا الرواية للصدفي، وللباقين: (حانت) بالنون بمعناه وهو الأشهر في هذا.

وفي فضل عثمان: (بينا رسول الله ﷺ في حائط من حوائط المدينة) (٦) وعند جمهور شيوخنا: (من حائط) والأول أوجه، وقد يكون هذا على مقصد الجنس لا التخصيص في الثاني.

الحاء مع الياء

(ح ي د)

(بينا النَّبِيّ ﷺ على بغلة له فحادت به) (٧) أي: مالت به، ونفرت عن سنن طريقها، ومنه في حديث الجنب: (فحاد عنه) (٨) أي: انصرف عنه.