مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: حذاء الإمام؛ و (جعلني حذاءه) (١) و (حذاء أبي بكر) (٢) أي: إزاءه وإلى جانبه.
ومنه (وأن الشجاع منا للذي يحاذي به) (٣) ومنه (حاذى المنزل) في الحديث الآخر؛ وحذاء أذنيه، وحذاء منكبيه، وحاذوا بالمناكب أي: بعضها، حذاء بعض، وحذو قديد مثله.
(ح ذ ي)
قوله: (فيحذين من الغنيمة) (٤) و (إما أن يحذيه منه) (٥) أي يعطيه، أحذيت الرجل: أعطيته وحذوته أيضًا والاسم: الحذيا والحذيا والحذية والحذية.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في باب من اطلع في بيت قوم (فحذفته بحصاة) كذا للقابسي، بالحاء المهملة ولكافة الرواة، (فخذفته) (٦) بالمعجمة وهو الصواب هنا المستعمل في الحصاة وشبهها.
الحاء مع الراء
(ح ر ب)
قوله: (تركناهم محروبين) (٧) أي: مسلوبين، حرب الرجل: سلب حريبته وهي: ماله إذا حرب فهو حريب ومحروب ويكون أيضًا أصابهم الحرب، وهو الهلاك وبه سمي الحرب.
وقوله: في الدين (وآخره حرب) (٨) أي حزن ويأتي في فصل الخلاف والوهم.