Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي (ح ر ف)

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥٠٢

هي التي تحترس: أي تسرق من الجبل. قال يعقوب المحترس الذي يسرق الإبل والغنم ويأكلها، ومنه قوله: وحريسة احترسها: أي: أخذها اشتق فعلهم بها من اسمها. وفي رواية ابن المرابط: اختلسها والوجه ما تقدم.

(ح ر ش)

قوله: (محرشًا على فاطمة) (١) بالراء والشين المعجمة أي مغريًا بها.

ومثله قوله: (في التحريش بينهم) (٢) عن إبليس أي: الإغراء.

ومنه (التحريش بين البهائم) (٣) أي: إغراء بعضها، وحمله على بعض.

(ح ر ف)

قوله: (إن حرفتي) (٤) أي كسبي.

وقوله: (يحترف للمسلمين) (٥) أي: يكتسب لهم ما ينفعهم أو يكون بمعنى يجازيهم، يقال: أحرف الرجل إذا جازى على خير أو شر.

وقوله: (وقال بيده فحرفها كأنه يريد القتل) (٦) أي: وصف بها قطع السيف وحده.

وقوله: (أُنْزِلَ هذا القرآن على سَبْعَةِ أَحْرُفِ) (٧) جمع حرف، واختلف في معناه فقيل: سبع لغات مفرقة في القرآن وقيل: سبعة أحكام وقيل: سبع قراءات. وقيل غير هذا وقد فسرناه في شرح مسلم وبسطناه.

وقوله: في النساء (وكن لا يُؤْتَيْنَ إِلا عَلَى حَرْفِ) (٨) أي: على جانب غير مستلقية ولا مجبية.