Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٥٧٣

وفي حديث عبد ربه بن سعيد: (أن رسول الله ﷺ حين صدر من حنين يريد الجعرانة) (١) كذا الرواية، والصواب، وأصلحه ابن وضاح (خيبر) ووهم.

وفي حديث وطء السبايا: (أن رسول الله ﷺ بعث يوم حُنين جيشًا إلى أوطاس) (٢) كذا لكافة شيوخنا، وعند بعض رواة مسلم في حديث القواريري وابن أبي شيبة: "يوم خيبر" وهو خطأ.

وفي النوم عن الصلاة: (أن رسول الله ﷺ حين قفل من خيبر) (٣) كذا في الموطأ والصحيحين لجميع الرواة، ورواه بعضهم في غير الموطأ من غير هذا الطريق (من حنين) وصوبه بعضهم. قال أبو عمر: وخيبر أصح لأن ابن شهاب وابن المسيب أعلم الناس بالمغازي فلا يقاس بهما غيرهما.

وفي حديث أم سليم: اتخذت يوم خيبر خنجرًا) كذا في رواية بعضهم عن ابن ماهان والسمرقندي وهو خطأ، والصواب رواية الجماعة (يوم حنين) (٤) وخبرها في ذلك مشهور، والحديث بنفسه يدل عليه.

الحاء مع الواو

(ح و ب)

قوله: تحوبوا بمعنى: خافوا الحوب وهو الإثم، ذكرناه قبل في الحاء والراء، قال الله تعالى: ﴿حُوبًا كَبِيرًا﴾ [النساء: ٢] هذه لغة أهل الحجاز وتميم يقولون: حوبًا بالفتح.

(ح و ج)

قوله: (فإن كانت به حاجة (٥) و (به حاجة إلى أهله) (٦) المراد هنا: الجماع.