مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: في حديث بنت حمزة: (دونك ابنة عمك احمليها) (١) كذا للأصيلي وبعضهم، وعند القابسي وآخرين: حمليها.
الحاء مع النون
(ح ن ا)
قوله: (نقاعة الحناء) (٢) و (يخضب بالحناء) (٣) ممدود، قال ابن دريد وابن ولاد وهي جمع حناة وأصله الهمز، يقال: حنات لحيتي بالهمز بالحناء.
(ح ن ت م)
قوله: (نهي عن الحنتم) (٤) وذكر الحناتم أيضًا فسره أبو هريرة في الحديث الجرار الخضر. وقيل: هو الأبيض، وقيل: الابيض والأخضر وقيل: هو ما طلي بالحنتم المعلوم من الزجاج وغيره، وقيل: هو الفخار كله، وقيل: هو معنى قوله هنا: الخضر أي السود بالزفت. قال الحربي: قيل: إنها جرار مزفتة، وقيل: جرار تحمل فيها الخمر من مصر أو الشام. وقيل: جرار مضراة بالخمر، فنهى عنها حتَّى تغسل وتذهب رائحته. وقيل: جرار تعمل من طين عجن بالشعر والدم، وهو قول عطاء، فنهى عنها لنجاستها.
وقوله: (الحنتم: المزادة المجبوبة) (٥) تقدم الوهم والخلاف فيه في حرف الجيم.
(ح ن ث)
قوله: (لم يبلغوا الحنث) (٦) أي: الإثم أي: يكتب عليهم، ماتوا قبل بلوغهم، وقيل ذلك في قول الله تعالى ﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى العِنثِ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٤٦] وذكر الداودي أنه يروى الحنث أي: فعل المعاصي.