مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وقوله: (أجيفوا الأبواب) (١) أي: اغلقوها، والباب مجاف أي: مغلق ومنه: (فأجافوا عليهم الباب) (٢).
وقوله: (من جوف الليل) (٣) أي: داخله ووسطه.
وقوله: في خلق آدم (فرآه أجوف) (٤) أي: ذا جوف، وقد يُحتمل أن يكون فارغ الداخل، والأجوف كل شيء له جوف، وجوف كل شيء قعره وداخله.
(ج و ل)
وقوله: (ثم جالت الفرس) (٥) أي: ذهبت عن مكانها ومشت.
وقوله: (وكانت للمسلمين جولة) (٦) بفتح الجيم أي: انكشاف وذهاب عن مكانهم.
ومنه قوله: (فاجتالتهم عن دينهم) (٧) يعني الشياطين أي استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم إلى ما أرادوه منهم وجالوا معهم. وقيل: أزالتهم.
ومنه (يجيل القداح) (٨) أي: يحركها وينقلها من موضع إلى غيره.
والجوالق معلوم: شبه التابوت بضم الجيم وجمعه جوالق بفتحها. وقيل: الجوالق الغرارة.
(ج و م)
قوله: (فقدوا جامًا من فضة) (٩) هو إناء يشرب به. قال ابن دريد: وهو عربي، وقيل: هو جمع جامة مثله.