Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٣٣

وليه) (١) كذا للعذري والسمرقندي. وعند السجزي (من الحق) وهو الصواب هنا.

والأظهر في حديث إسحاق في مسلم: (جاءه صاحب نخله بتمر جنيب) (٢) كذا رويناه عن ابن أبي جعفر، وعن غيره، وأكثر النسخ "بتمر طيب". قيل: لعله مصحَّف من جنيب إذ هي الرواية المعروفة، وإن كان المعنى صحيحًا.

الجيم مع الهاء

(ج هـ د)

قوله: في المبعث عن الملك: (حتى بلغ مني الجهد) (٣) أكثر الروايات فيه، والضبط بفتح الجيم. وقاله بعضهم بضمها، و (ما ظننت أن الجهد بلغ بك هذا) (٤).

وفي: الحديث الآخر في الصبر: (على جهد المدينة) (٥) بالفتح أيضًا. وأصابهم قحط وجهد، وجهد العيال، وكذلك نعوذ بك من جهد البلاء.

وقوله: (جهد العيال) (٦) بضم الجيم وكسر الهاء. و (جهدت أن أجد مركبًا) (٧) بفتح الجيم وكسر الهاء أيضًا، (واجهد علي جهدك) (٨) بفتح الجيم أي: ابلغ أقصى ما تقدر عليه من السعي علي.

وقوله: (وكان أول النهار جاهدًا على نبي الله) (٩) أي: مبالغًا في طلبه وأذاه.

وقوله: (ما زلت جاهدًا في طلب مركب) (١٠) أي: حريصًا مبالغًا في طلبه.

كله بمعنى الشدة في الحال والمبالغة والغاية والجد.