Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٣٨١

الجيم مع الدال

(ج د ب)

قوله: (إحداهما جدبة) (١) بسكون الدال وكسرها ضد الخصبة أي: لا نبات فيها.

قوله: (اجدح لنا) (٢) بفتح الدال وآخره حاء مهملة، أي: حرك لنا السويق بالماء لنفطر عليه، والمجداح: ما يحرك به ذلك بكسر الميم وهو كالمخوض. وقال الداودي: اجدح احلب وليس كما قال.

(ج د د)

وقوله: (إذا دخل العشر جد وشدّ المِئْزر) (٣) أي: اجتهد في العمل. (وأصحاب الجد محبوسون) (٤) بفتح الجيم أي: البخت والحظ في المال وسعة الدنيا، ويحتمل أن المراد به أصحاب السلطنة والأمر من قوله ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: ٣] أي سلطانه وعظمته، ومثله قوله: (ولا يَنْفَعُ ذَا الجَدّ مِنْكَ الجَدّ) (٥) بالفتح على الرواية المشهورة.

وقوله: (هذا جدكم الذي تنتظرون) (٦) أي: صاحب جدكم وسلطانكم، وقد يحتمل أن يريد سعدكم ودولتكم، وكلاهما متقارب.

وقوله: (فلما استمر بالناس الجد) (٧) أي: الانكماش في السير والإسراع.

وقوله: (إذا جد به السير) (٨) أي: انكمش وأسرع وجدّ في الأمر. وقيل: نهض إليه مجدًّا وكله متقارب.