مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
Printed page ١/ ٣٨٠
(ج ح ش)
قوله: (جُحش شقه الأيمن) (١) بضم الجيم على ما لم يسم فاعله، يفسره الحديث الآخر خدش. قال الخليل: الجحش كالخدش وأكثر من ذلك.
(ج ح ف)
قوله: (فيجحف بماله) (٢) أي: يضرُّ به، وأجحف بهم الدهر: الدهر: استأصلهم بالهلاك، ومنه: سيل الجحاف.
(ج ح م)
قوله: (فأجحم القوم) (٣) كذا وقع هنا بتقديم الجيم على الحاء ومعناه تأخر، ويقال أيضًا: بتقديم الحاء على الجيم لغتان معروفتان.
فصل الاختلاف والوهم
في كتاب الاستئذان: (اطلع رجل من جحر في حجر النبي ﷺ) (٤) كذا لهم، وعند السمرقندي "من حجرة من حجر النبي ﷺ" بتقديم الحاء فيهما والأول الصواب، بدليل سائر الأحاديث ومقصد الكلام والقصة.
الجيم مع الخاء
(ج خ ي)
قوله: (كالكوز مجخيًّا) (٥) بضم الميم وفتح الجيم وكسر الخاء مشددة بعدها ياء باثنتين تحتها، فسره في الحديث: منكوسًا، وقال الهروي: مائلًا، وقد جاء في الحديث: وأمال كفه.