مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
القاضي التميمي بخطه، ورويناه عن غيرهما بالخاء من "الخشوع" ومعناه: صحيح متقارب. فخشعنا: بالخاء سكنا وخفنا وفزعنا، وبالجيم: فزعنا أيضًا.
ومنه الحديث الآخر. (فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ) (١) قال الهروي: أي جزعًا.
الجيم مع الصاد
(ج ص ص)
قوله: (نهى عن تجصيص القبور) (٢) و (أن يجصص القبر) (٣) هو بناؤها بالجص وهي النورة البيضاء، ويقال: تقصيص القبور أيضًا والجص هي القصة أيضًا.
الجيم مع العين
(ج ع د)
قوله: في صفة شعره ﵇ (ولا بالجعد القطط) (٤) وقوله: في الدجال (جعد قطط) (٥) كله الشديد الجعودة مثل رؤوس السودان.
وقوله: (على ناقة جعدة) (٦) أي: مجتمعة الخلق شديدة الأسر.
وفي اللعان: (إن جاءت به أسود جعدًا) (٧) مثله، ويحتمل أن يكون مثل الأول لقوله: اسود، ويروى أكحل جعدًا.
وفي صفة موسي ﵇ (طوالًا جعدًا) (٨) يحتمل أن يكون من صفة شعره. إذ قال: إنه آدم، ويحتمل أن يكون من شدة خلقه لأنه وصفه بأنه ضرب من الرجال.