مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
وعند الهوزني: "حونية". بضم الحاء وسكون الواو وكسر النون وشد الياء بعدها، وأكثر هذه الروايات لا معاني لها معلومة إلا الوجهين الأولين.
وفي: باب: عيش النبي ﷺ: (فإذا جاء أمرني فكنت أنا أعطيهم) (١) كذا لكافتهم، ورواه بعضهم: (فإذا جاؤوا) وهو الصواب لأنه إنما أراد أهل الصفة.
وقوله: (وطلحة مجوب عليه بحجبة) (٢) بالجيم والباء بواحدة آخره، وتقدم تفسيره، كذا لهم، ورواه بعضهم: محويًّا بالحاء المهملة والياء باثنتين تحتها من الحوية، ويأتي تفسيره في الحاء والأول الصواب. وصحّفه بعضهم فقال: محدب عليه: بالحاء والدال المهملتين مشفق عليه.
وقوله: (وصارت المدينة في مثل الجوبة) (٣) بالباء بواحدة، كذا لجميعهم، ورأيت بعضهم ذكره في حديث الاستسقاء الجونة: بالنون، وتقدم تفسيرهما، ورواية النون ليست بصحيحة ولا بينة المعنى.
وفي: التجاوز عن المعسر: (أنا أحق بذك، تجاوزوا عن عبدي) (٤) كذا لهم، وعند الصدفي: (تجاوزًا) على المصدر والأول أوجه.
الجيم مع الياء
(ج ي أ)
قوله: (إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع) (٥) قيل: "جاء" هنا بمعنى صار ويحتمل أن يكون على وجهه أي: جاء إلى صاحبه وقصده.
(ج ي ب)
قوله: (مجتابي النمار) (٦) بضم الميم وبعد الجيم تاء باثنتين فوقها مفتوحة