Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٤٢٦

وفي: باب الأجير في الغزو: (حملت على بكر وهو أوثق أجمالي) (١) كذا للمستملي بالجيم، وعند الحموي: أوثق أحمالي بالحاء وهو كله وهم، وصوابه ما للكافة وما هو المعروف في غير هذا الموضع: (أوثق أعمالي) بالعين.

الجيم مع النون

(ج ن أ)

قوله: (يجنأ عليها) نذكره والاختلاف فيه بعد هذا، وكذلك رواية من روى في السجود فليجنأ ومعناه: ينحني كما جاء في الروايات الأُخر.

(ج ن ب)

قوله: (لا جلب ولا جنب) (٢) تقدم تفسير جلب والخلاف فيه، ومن قال هذا الحديث في السباق أو فى الزكاة، قال مالك: والجنب أن يجنب مع الفرس الذي يسابق عليه فرس (٣) آخر أي: يقاد بغير راكب، حتى إذا دنا من الغاية تحمل راكبه على الفرس المجنوب ليسبق يريد لجمامه وجريه بغير راكب. وقال غيره ممن جعل الحديث في الزكاة: هو فرار أصحاب المواشي وبعدهم بها عن السعاة.

قوله: (إذا مر بِجَنَبات أم سليم) (٤): بفتح النون جمع جنبة وهي الناحية والجانب والجناب.

ومنه: (على جنبتي الصراط) (٥) أي: ناحيتيه.

ومنه في حديث يأجوج ومأجوج: (حتى إن الطير تمرّ بجنباتهم) (٦).

وذات الجَنْب: داء بفتح الجيم وسكون النون. قال الترمذي: هو السل، وفي البارع: هو الذي يطول مرضه. وقال النضر: هي الدبيلة قرحة تثقب