Skip to content

مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي

القاضي عياض

Printed page ١/ ٢٩٨

يذكر بيتوتته) (١) كذا لابن الحذاء ولغيره (نتونته) والصواب الأول لأنه ذكر بعد ذلك، (إلا أن ينتن فدعه).

في الفتح: (وجعل أبا عبيدة على البياذقة) (٢) كذا، هو بباء بواحدة مفتوحة، بعدها ياء باثنتين تحتها مخففة، ودال معجمة مكسورة وقاف، كذا ضبطناه عن شيوخنا، وعند بعضهم: الساقة أي آخر الجيش. وقال بعضهم: على الشارفة يعني الذين يشرفون على مكة والصواب الأول والبيادقة: الرجالة وهم أيضًا أصحاب ركائب الملك والمتصرفون له. والذي في السير: أن أبا عبيدة جاء بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول الله ﷺ فهذا يرد رواية من روى الساقة، وفي الأم أيضًا في الحديث الآخر، وأبو عبيدة على الحسر.

وفي باب الإحسان إلى المملوك: (فإن كلفه ما يغلبه فليبعه) (٣) من البيع، كذا جاء في حديث عيسى بن يونس، وهو وهم وصوابه: (فليعنه) من العون، كما جاء في حديث زهير.

في تحريم بيع الخمر: (فلا تشرب ولا تبع) كذا للفارسي. وعند العذري والسجزي: (ولا ينتفع).

وفي باب قص الشارب: (ويأخذ هذين يعني بين الشارب واللحية) (٤) كذا لكافتهم. وروي عن ابن أبي صفرة: "يعني من الشارب واللحية" والوجه الأول.

وفي كتاب الحيل، (قال بعض الناس: إذا أراد أن يبيع الشفعة) (٥) كذا للكافة، وعند الأصيلي: (يقطع) وهو الوجه.