مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي
(ب ط ر)
قوله: (من جر إزاره بَطَرا) (١) يروى بفتح الطاء على المصدر، وكسرها على الحال أي تكبرًا وأَشَرًا وطغيانًا.
ومثله في الحديث الآخر: (بطرًا وبذخًا) (٢) و (لولا أن تبطروا) (٣) أي تطغوا.
ومنه في الحديث الآخر: (وبطر الحق) (٤) قيل: جحده وجعله باطلًا، وقيل تكبرًا عنده، وقيل: تجبرًا عنده. وأصل البطر الطغيان عند النعمة.
وذكر البطارقة: وهم خواص ملوك الروم وقوادهم، قال الخليل: البطريق: العظيم من الروم، قال الحربي: البطريق المختال المزهو ولا يقال ذلك للنساء.
(ب ط ش)
وقوله: (وإذا موسى باطش بساق العرش) (٥) وهو التناول والأخذ الشديد.
ومنه (ولا يبطش) (٦) بَطَشَ ويَبْطِشُ بَطْشًا. والكسر أفصح من الضم.
وقوله: (بطشتها يداه) (٧) أي عملتها واكتسبتها.
(ب ط ل)
قوله: في البقرة وآل عمران: (لا تستطيعهما البَطَلة) (٨) بفتح الباء والطاء، أي السحرة فسره في الحديث.
وقوله: بطل مغامر، وبطل مجرب. البطل: الشجاع.