البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
٢٧٣٢ - وَانْوِ ضَمِيرَ الشَأْنِ أَيْ فِي مُوْهِمِ ... إِلْغَاءَ مَا جَاءَ مَعَ التَّقَدُّمِ
٢٧٣٣ - أَوْ قَدِّرَنْ لَامَ ابْتِدًا فِي مُوهِمِ ... إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا فِي الكَلِمِ
٢٧٣٤ - نَحْوُ "رَأَيْتُهُ مِلَاكُ" (١) قُدِّرَا ... كَذَا "رَأَيْتُ لَمِلَاكُ" أُضْمِرَا
٢٧٣٥ - وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ فِي مَا ذُكِرَا ... قَبْلَ الذِي فِي القَوْلِ قَدْ تَصَدَّرَا
٢٧٣٦ - كَنَفْيِ "مَا" وَنَفْيِ "إِنْ" وَنَفْيِ "لَا" ... نَحْوُ "ظَنَنْتُ مَا سَعِيدٌ ذُو عُلَا"
٢٧٣٧ - "عَلِمْتُ إِنْ زَيْدٌ مُقِيمٌ" وَ"زَعَمْ ... لَا عَامِرٌ فِي دَارِنَا وَلَا قُثَمْ"
٢٧٣٨ - وَابْنُ هِشَامٍ (٢) شَرْطُهُ فِي "إِنْ" وَ"لَا" ... تَقَدُّمُ القَسَمِ لَوْ مُؤَوَّلَا
٢٧٣٩ - لَامُ ابْتِدَاءٍ هَكَذَا مُقَدَّرَه ... كَانَتْ كَمَا عَلِمْتَهُ أَوْ مُظْهَرَه
٢٧٤٠ - نَحْوُ "عَلِمْتُ لَسَعِيدٌ ذُو شَجَنْ" ... أَوْ قَسَمٌ أَيْ لَامُهُ كَذَا كَـ"ظَنّْ
٢٧٤١ - لَيَأْتِيَنَّ ذَا" وَالِاسْتِفْهَامُ ثَمّْ ... ذَا الحُكْمُ أَيْ تَعْلِيقُهَا لَهُ انْحَتَمْ
٢٧٤٢ - سِيَّانِ قُدِّمَتْ أَدَاتُهُ عَلَى ... أَوَّلِ مَفْعُولَيْنِ أَمْ قَدْ حَصَلَا
٢٧٤٣ - اسْمًا لِلِاسْتِفْهَامِ ذَاكَ الأَوَّلُ ... أَمْ قَدْ أُضِيفَ لِلذِي يُحَمَّلُ
٢٧٤٤ - مَعْنَاهُ كَـ"اعْلَمْ مَنْ أَبُوكَ أَوْ أَبُو ... مَنْ عَامِرٌ" وَنَحْوُ ذَاكَ "يَحْسَبُ
٢٧٤٥ - أَيُّهُمُ أَبُوكَ" أَمَّا إِنْ جَرَى ... ثَانٍ بِالِاسْتِفْهَامِ نَحْوُ "قَدْ دَرَى
٢٧٤٦ - زَيْدٌ أَبُو مَنْ هُوَ" فَالأَرْجَحُ فِيهْ ... نَصْبُكَ لِلأَوَّلِ وَهْوَ يَصْطَفِيهْ (٣)