Skip to content

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

بدر الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٥٨

٢٧١٣ - عَمَلِهَا لَفْظًا فَقَطْ أَيْ لَا مَحَلّْ ... لِمَانِعٍ مِنْ غَيْرِهَا كَأَنْ حَصَلْ

٢٧١٤ - عَقِبَهَا الذِي بِتَصْدِيرٍ وُصِفْ ... كَمَا يَجِي فَانْصِبْ عَلَيْهِ المُنْعَطِفْ

٢٧١٥ - نَحْوُ "ظَنَنْتُ لَسَعِيدٌ لَابِثُ ... وَعَامِرًا مُنْطَلِقًا" وَالثَّالِثُ

٢٧١٦ - إِلْغَاؤُهَا وَذَاكَ إِبْطَالُ العَمَلْ ... لِمَانِعٍ فِيهَا بِلَفْظٍ وَمَحَلّْ

٢٧١٧ - كَالضَّعْفِ بِالتَّأْخِيرِ ثُمَّ ذَانِ ... لَيْسَا عَلَى الجَمِيعِ يَدْخُلَانِ

٢٧١٨ - بِلْ بَعْضِهَا بِقَوْلِهِ قَدْ نَظَمَا ... وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا

٢٧١٩ - مِنْ قَبْلِ "هَبْ" مِنْ "جَعَلَ" اللَّذْ كَـ"اعْتَقَدْ" ... إِلَى "رَأَى" الأَحَدَ عَشْرَ إِذْ تُعَدّْ

٢٧٢٠ - وَالأَمْرَ "هَبْ" قَدْ أُلْزِمَا بِأَلِفِ ... إِطْلَاقٍ ايْ فَامْنَعْهُ مِنْ تَصَرُّفِ

٢٧٢١ - كَذَا "تَعَلَّمْ" فِي لُزُومِ الأَمْرِ ... وَكُلُّ مُضْمَرٍ بِذَيْنِ يَجْرِي

٢٧٢٢ - نَحْوُ "هَبُونِي" وَ"هَبَانِي" وَ"هَبِي" ... حَذْوَ "اطْلُبُونِي" وَ"اطْلُبَانِي" وَ"اطْلُبِي"

٢٧٢٣ - وَغَيْرُ هَذَيْنِ مُصَرَّفٌ كَمَا ... قَالَ لِغَيْرِ المَاضِ مِنْ سِوَاهُمَا

٢٧٢٤ - وَاجْعَلْ لِتِلْكَ كُلَّ مَا لَهُ عَنَى ... لِلمَاضِ مِنْ حُكْمٍ لَهُ قَدْ زُكِنَا

٢٧٢٥ - مِنْ قِسْمَيِ الإِبْطَالِ وَالإِعْمَالِ ... وَجَوِّزِ الإِلْغَا بِذِي الأَفْعَال

٢٧٢٦ - فَلَيْسَ حَتْمًا دُونَ تَعْلِيقٍ فَذَا ... حَتْمٌ بِشَرْطِهِ سَيَأْتِي لَا إِذَا

٢٧٢٧ - وَقَعَ فِعْلُهُ فِي الِابْتِدَاءِ بَلْ ... فِي وَسَطٍ كَـ"الصَّخْرُ ظَنَّهُ جَبَلْ"

٢٧٢٨ - وَجَازَ الِاعْمَالُ وَذَا قَدْ رَجَّحُوا ... وَقِيلَ لَا تَرْجِيحَ وَهْوَ الأَرْجَحُ

٢٧٢٩ - وَفِي الأَخِيرِ نَحْوُ "زَيْدٌ ذُو أَمَلْ ... ظَنَنْتُ" ثُمَّ فِيهِ جَوَّزُوا العَمَلْ

٢٧٣٠ - لَكِنْ هُنَا الإِعْمَالُ أَوْلَى أَمَّا ... فِي الِابْتِدَا فَلَيْسَ يُلْغَى حَتْمَا ... /٥٢ ب/

٢٧٣١ - وَجَازَ عِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (١) وَمَنْ ... تَبِعَهُمْ مِنْ أَنَّ الِاعْمَالَ الحَسَنْ